انتهيت البارحة من قراءة اولى اعمال احلام مسغانمي .. اقتنيت الكتاب قبل خمس اعوام وما تجرات على فتحه او الاستمرار في قلب صفحاته ..
شجعتني غدير وايسي على القراءة ..
...
وبعد قراءة السطور الاولى لم استطع مفارقته حتى انتهيت منه في يوم ونصف اليوم .. يوم الجمعة وانتهيت السبت مساء
دموعي لم تفارق فصوله وسطوره .. لا ادري تحديدا لماذا بكيت .. هل كان بكاء ندم او بكاء معرفة او بكاء وقوف على عتبات الذات وتعريتها امامها كما تكون على حقيقتها ..
الدموع مهما كانت فهي تغسل وتعيد النقاء الذي يصحبني ويحميني في كل هاله
تخطيت عابر سرير وفوضى الحواس وبدأت " بالنسيان " كم دائما اقفز الى النتائج .. هي احدى عاداتي ... وسجلت ميثاق النسيان معك احلام .. معك احلام
ساتعلم من جديد
شجعتني غدير وايسي على القراءة ..
...
وبعد قراءة السطور الاولى لم استطع مفارقته حتى انتهيت منه في يوم ونصف اليوم .. يوم الجمعة وانتهيت السبت مساء
دموعي لم تفارق فصوله وسطوره .. لا ادري تحديدا لماذا بكيت .. هل كان بكاء ندم او بكاء معرفة او بكاء وقوف على عتبات الذات وتعريتها امامها كما تكون على حقيقتها ..
الدموع مهما كانت فهي تغسل وتعيد النقاء الذي يصحبني ويحميني في كل هاله
تخطيت عابر سرير وفوضى الحواس وبدأت " بالنسيان " كم دائما اقفز الى النتائج .. هي احدى عاداتي ... وسجلت ميثاق النسيان معك احلام .. معك احلام
ساتعلم من جديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق