هذه السنة الثانية التي لا احفل بها قصيدة او خاطرة او مقال او اي شيء عن والدتي .. كأنني أعلنت عقوقي حداداً : على نفسي :
السنة الماضية لم احفل بيوم وفاة امي .. لاني كنت في وضع المقترب منها ، ، كنت اظن حينها اني ساموت وساقترب منها ولم يكن هناك من داعي ان ابكي امي كثيرا .. اكتفيت بفاتحة عن بعد .. من سريري في المستشفى ومن رقدتي وأنيني الذي شابه مصابها قبيل اعلانها الوفاة
واما في هذه الايام حيث بقيت انا حية وخابت مساعي وفاتي .. اجدني لا اقوم بتلك المهاول التي كنت اقيمها في كل سنوية لامي .
تبقى اجابة هذه الاسئلة عالقة في طين مختوم ..
السنة الماضية لم احفل بيوم وفاة امي .. لاني كنت في وضع المقترب منها ، ، كنت اظن حينها اني ساموت وساقترب منها ولم يكن هناك من داعي ان ابكي امي كثيرا .. اكتفيت بفاتحة عن بعد .. من سريري في المستشفى ومن رقدتي وأنيني الذي شابه مصابها قبيل اعلانها الوفاة
واما في هذه الايام حيث بقيت انا حية وخابت مساعي وفاتي .. اجدني لا اقوم بتلك المهاول التي كنت اقيمها في كل سنوية لامي .
تبقى اجابة هذه الاسئلة عالقة في طين مختوم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق