ما اشد فرحي بماء البحر المالح يدغدغ صدغي ويجلو التعب من عيوني ،، يرطب جفاف القرف الذي لا ينتهي ويعيد النضارة الى القلوب التي خلت من ابسط ما يثير بسماتها
كان البحر جميلا جدا ،، وهذه البرونزية التي تكلل المحيا جذابة
ياااااه ما اطيب ريح البحر
وما اطيب اليوم الذي بدا بابتسامة مغصوبة لم تسع لها سيارة البويك ولكنها فرت بكل ثقة عند التقاء النظرات بذلك المالح في تلك الجزيرة
في تلك الناحية التي لم تخربها اصابع التجميل الاصطناعية
يا رب تتكرر ،، يا رب من زمن لم ابتسم كما اليوم ..
رباه عبثي بالماء ،، لم يكن الا بالمحتشم المحافظ
فشكرا لك كل الشكر يا رحيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق